ماذا يعني أن السويد دولة علمانية؟
يعني كون السويد دولة علمانية أن الدولة محايدة دينيًا. فالدولة لا تفضّل دينًا على آخر، ولا تميّز ضد أحد بسبب معتقده أو عدم إيمانه بأي دين. لا يعني هذا أن الدين ممنوع – على العكس، لكل من يعيش في السويد الحق في ممارسة دينه، أو تغيير دينه، أو الامتناع عن أي دين تمامًا. فالعلمانية إذن تتعلق بدور الدولة، لا بتقييد معتقدات الأفراد.
حرية الدين كحق أساسي
لحرية الدين في السويد تاريخ طويل. في عام 1951 صدر قانون حرية الدين (religionsfrihetslagen)، الذي منح الناس حق اختيار الدين الذي يريدون الانتماء إليه بحرية – أو عدم الانتماء إلى أي دين على الإطلاق. وقبل ذلك، كانت هناك قواعد سابقة تحدّ من إمكانية ترك كنيسة السويد (Svenska kyrkan). حرية الدين اليوم جزء من الحقوق والحريات الأساسية في الدستور السويدي، وتسري على الجميع بغض النظر عن خلفياتهم.
فصل الدولة عن كنيسة السويد
حتى عام 2000، كانت كنيسة السويد (Svenska kyrkan) كنيسة رسمية للدولة، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بها. وفي عام 2000 انفصلت الدولة عن كنيسة السويد رسميًا. ومنذ ذلك الحين، أصبحت كنيسة السويد طائفة دينية من بين طوائف أخرى، دون ارتباط خاص بالدولة، رغم أنها لا تزال أكبر طائفة مسيحية في البلاد. يُعد هذا الإصلاح مثالًا مهمًا على كيفية تطور السويد لتصبح الدولة العلمانية التي هي عليها اليوم، وهو تاريخ كثيرًا ما يظهر في أسئلة المعرفة المجتمعية.
الأديان والطوائف في السويد اليوم
السويد اليوم بلد متعدد الأديان يضم أشخاصًا من معتقدات مختلفة كثيرة:
- كنيسة السويد (Svenska kyrkan)، وهي كنيسة إنجيلية لوثرية، أكبر طائفة مسيحية في السويد بنحو خمسة ملايين عضو.
- توجد أيضًا طوائف مسيحية أخرى في السويد، مثل الكنيسة الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية والكنائس الحرة (frikyrkor) مثل الحركة الخمسينية.
- الإسلام هو ثاني أكبر دين في السويد، وتوجد مساجد في مواقع عديدة في البلاد.
- من الأديان الأخرى الممثَّلة في السويد اليهودية والهندوسية والبوذية.
لجميع هذه الطوائف الحق في ممارسة معتقداتها بحرية ضمن إطار القانون السويدي، وليس لأي منها وضع خاص تجاه الدولة.
ماذا تعني حرية الدين عمليًا؟
تعني حرية الدين في السويد، من بين أمور أخرى، أن بإمكان الشخص الاحتفال بأعياده الدينية، وبناء دور العبادة وزيارتها، وتربية أطفاله وفق معتقده. وفي الوقت نفسه، يسري القانون السويدي على الجميع بغض النظر عن انتمائهم الديني – فلا يمكن للقواعد أو التقاليد الدينية أن تعلو أبدًا على التشريع السويدي. هذا يعني مثلًا أن حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وحقوق الطفل تكون دائمًا أهم من أي عادات دينية فردية تتعارض معها.
كيف تستعد للامتحان
غالبًا ما تدور الأسئلة عن السويد كدولة علمانية حول مفاهيم مثل حرية الدين، وتواريخ مهمة مثل 1951 و2000، ومعرفة الأديان والطوائف الموجودة في البلاد. تقدّم CitizenPrep أسئلة تدريبية حول هذا الموضوع، حتى تتمكن من اختبار معلوماتك وتكرارها بالوتيرة التي تناسبك استعدادًا لامتحان الجنسية. تذكّر أن هذه مادة دراسية وليست جهة حكومية رسمية – لا يمكننا ضمان اجتيازك للامتحان الفعلي، لكن التدريب المنظم يجعلك تشعر بثقة أكبر في مادة المعرفة المجتمعية.