حق التصويت ومن يحق له التصويت
في انتخابات Riksdagen (البرلمان)، يحق التصويت لمن يكون مواطناً سويدياً، وبلغ أو سيبلغ 18 عاماً في موعد أقصاه يوم الانتخابات، وكان أو سبق أن كان مسجلاً في السجل السكاني (folkbokförd) في السويد. أي أن حق التصويت لـRiksdagen مرتبط بالجنسية السويدية. أما في انتخابات البلديات (kommuner) والمقاطعات (regioner) فتُطبَّق قواعد مختلفة: لا يشترط أن يكون الشخص مواطناً سويدياً للتصويت، لكن يجب عادة أن يكون مسجلاً في السويد لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات. أما مواطنو دول الاتحاد الأوروبي أو آيسلندا والنرويج، فيحق لهم التصويت في انتخابات البلدية والمقاطعة فور تسجيلهم في السويد، دون شرط الإقامة لثلاث سنوات.
وتيرة الانتخابات وموضوعها
تُجرى انتخابات Riksdagen والمقاطعات والبلديات في وقت واحد كل أربع سنوات، في الأحد الثاني من شهر سبتمبر. أما انتخابات البرلمان الأوروبي فتُجرى كل خمس سنوات. تحدد انتخابات Riksdagen الأحزاب التي ستكون ممثَّلة فيه، وبالتالي شكل الحكومة التي ستحصل عليها البلاد، بينما تتعلق انتخابات المقاطعة والبلدية بأمور مثل الرعاية الصحية والمدارس والخدمات المحلية.
الانتخابات النسبية وعتبة الأربعة بالمئة
تعتمد السويد نظاماً انتخابياً نسبياً. وهذا يعني أن كل حزب يحصل تقريباً على نفس نسبة المقاعد (الأماكن) في Riksdagen التي حصل عليها من الأصوات في الانتخابات – فإذا حصل حزب مثلاً على 20 بالمئة من الأصوات، سيحصل تقريباً على 20 بالمئة من المقاعد. أي أنه ليس نظام "الفائز يأخذ كل شيء" كما هو الحال في أنظمة انتخابية في بعض الدول الأخرى.
ومع ذلك، لكي يدخل حزب إلى Riksdagen، يجب أن يحصل على 4 بالمئة على الأقل من الأصوات على مستوى البلاد كلها (وهناك أيضاً إمكانية الحصول على مقعد بالحصول على 12 بالمئة على الأقل في دائرة انتخابية واحدة). توجد هذه العتبة لتجنب وجود عدد كبير جداً من الأحزاب الصغيرة في Riksdagen، لأن ذلك قد يجعل تشكيل حكومة مستقرة أمراً أصعب.
الأحزاب في Riksdagen
بعد انتخابات عام 2022، كانت ثمانية أحزاب ممثَّلة في Riksdagen السويدي: Centerpartiet (C)، وKristdemokraterna (KD)، وLiberalerna (L)، وMiljöpartiet (MP)، وModeraterna (M)، وSocialdemokraterna (S)، وSverigedemokraterna (SD)، وVänsterpartiet (V). لدى هذه الأحزاب سياسات مختلفة في قضايا مثل الضرائب والرفاه الاجتماعي والبيئة والهجرة، والناخبون هم من يقررون عبر أصواتهم أي الأحزاب ستكون ممثَّلة في Riksdagen وكيف ستُوزَّع المقاعد بينها.
الاستفتاءات الشعبية
بالإضافة إلى الانتخابات العامة، يمكن للسويد إجراء استفتاءات شعبية في قضايا معينة. جرى استفتاء شهير عام 2003، حيث صوّت الشعب السويدي على ما إذا كان ينبغي للسويد التحول من الكرونة السويدية إلى اليورو كعملة. صوّتت الأغلبية بـ"لا"، ولذلك ما زالت السويد تستخدم الكرونة كعملتها. الاستفتاءات الشعبية في السويد استشارية، أي أن القرار النهائي رسمياً بيد Riksdagen، لكن نتيجة الاستفتاء تحمل عملياً وزناً سياسياً كبيراً.
لماذا هذا مهم لاختبار الجنسية
الأسئلة حول الانتخابات والأحزاب عنصر متكرر في مادة المعرفة المجتمعية باختبار الجنسية، لأن الديمقراطية الفاعلة تقوم على فهم المواطنين لكيفية التأثير عبر التصويت. من خلال التدرب على أسئلة حول حق التصويت ونظام الانتخابات والأحزاب عبر CitizenPrep، يمكنك أن تصبح أكثر ثقة استعداداً للامتحان. تذكّر أن CitizenPrep مادة دراسية وليست خدمة حكومية رسمية، وأن التدرب هنا لا يضمن اجتيازك للامتحان الفعلي – لكنه طريقة جيدة لتعزيز معرفتك بمادة المعرفة المجتمعية استعداداً لاختبار الجنسية في السويد.